سلمي الفصول الاخيرة
المحتويات
جوا العربية هتكون دي نهاية زهرة اللي شايفها قصادك
فكرت ضحى للحظات ثم قالت في موضوع كنت مخبياه عنك وجاه وقته
سألت زهرة موضوع أيه اللي كنت مخبياه عني
ضحى بهدوء بابا باع البيت وكنا هنعزل لشقة تانية بس عشان جوازي اللي جاه بسرعة أجلو العزال لبعد فرحي
ردت بلهجة أسف كنت هقولك بس قولت بعدين ظروفك مكنتش تسمح لصدمة تانية كنت والله هقولك
من غير حلفان ياضحى مصدقه
موضوع أهلي وأتحل هما مشغولين في جوازي ومش هيلاحظو وجودك في البيت وأنا هبقا أقولهم أي حاجة ممكن أقولهم أنك طلعلك أهل من بعيد ورحتي تعيشي معاهم بعد مابقيتي وحيدة وأنتي اللي عليكي تبقي تتصلي بيهم توديعهم وتقوليلهم الكلمتين دول أما أنا أمري سهل
يااختي أنا مسامحة كفاية عليا أنك حتحضري الفرح ولبسه فستان شيك وبشكلك الحقيقي مش شكلك ده اللي كان هيعرني في الفرح أهو لقيت ميزة في أم الجوازة دي وضحكت
وكزتها زهرة في صدرها پعنف وقالت أنا بردو شكلي عرة
صاحت زهرة في وجهها فووووقي وبالله عليكي أحلمي بيه في وقت تاني مش ناقصة فقعت مرارة أنا فيا اللي مكفيني
نهضت من مكانها أنا همشي بقا عشان أتأخرت عليهم وهسيبكم مع أحلامك
قامت هي الأخرى وضمت زهرة وقالت لها بحب ربنا معاكي يازهرة ويقويكي على الأيام اللي جاية
همست بدعاء يارب ياضحى أنا مش عارفة أحوالي هتكون أيه
هزت رأسها في صمت ثم فتحت باب الغرفة ودلفت الى الخارج نادى على أم ضحى
خرجت أمينة من المطبخ وقالت نعم يازهرة كنتي عايزه حاجة
أمينة بخضة ليه يابنتي في حد ضايقك
ردت نافية لأ مفيش حد بس طلعي قرايب من ناحية ماما الله يرحمها لما عرفو بخبر مۏتها صممو أسافر وأروح أعيش معاهم بورسعيد
وهتمشي أمتى
معرفش أمتى بالظبط بس خلال يومين بالكتير
طب وفرح ضحى
ڠصب عني ياطنط أنا ماصدقت حد من قرايبي يظهر ليا بدل مانا مقطوعة من شجرة الاهل عزوة أنا قولت لضحى وهنكون علطول على أتصال مع بعض
عندك حق يازهرة الاهل عزوة
هتوحشوني أوي لما أسافر
أمينة ضمت زهرة وقالت بحنية وأنتي كمان يازهرة
أغلقت زهرة الباب خلفها أغلقت صفحة كانت مؤلمة
في حياتها
أتجهت الى السيارة فتحت الباب وفتحت صفحة جديدة من حياتها بهوية جديدة القت نفسها على الكرسي وبمجرد أغلاقها الباب أشار أكنان في صمت للسائق بالأنطلاق
وبعد فترة من القيادة توقفت السيارة أمام أحدى المولات
أكنان بهدوء يلا بينا ندخل المول
وليد وأياد في نفس واحد في لعب جوا
رد عليهم بابتسامة في جوا حاجات حلوة كتير
نظرت الى سعادة أطفالها وأبتسمت لهم ثم تحركت مع أطفالها الي داخل المول ممسكة بأيديهم برقة ترك وليد وأياد يدها بمجرد دخولهم وأخذو يركضون هنا وهناك بمرح
قالت بهمس أومال فين الناس
رد بلهجة هادئة أنا فضيت المكان عشان لما نيجي تعرفو تاخدو راحتكم فيه
زمت شفتيها بعبوس وسهلة أنك تفضي مول بالحجم ده في الوقت القصير ده
رد بلهجة هادئة سهلة عشان أنا صاحب المول
هزت رأسها بضيق وتمتمت أه
ترك الصغار برفقة أحد الحراس يلعبون وأشار الى زهرة لكي تأتي معه
وقفت مبهوتة أمام واجهة المحل قالت بتردد وقفنا هنا ليه
أختاري اللي أنتي عايزه
وأنا مش عايزه منك حاجة
وقت الكلام ده فات أحنا أتجوزنا وأنتي وافقتي هتغيري شكلك ده عشان لما تظهري للكل بشخصيتك الجديدة
دخلت الى الداخل مضطرة وأختارت ماتريد وعند الانتهاء
قال أكنان بابتسامة هادئة يلا بينا
ردت زهرة بسخرية يلا بينا فين تاني
تجاهل سخريتها وقال مركز التجميل عشان تشيلي كل اللي في وشك ده وذهب بها الى مركز التجميل وكانت منتظره قدومهم مدام جيجي
جيجي بابتسامة مرحبة أهلا بيك أكنان بيه
أكنان بلهجة عملية هسيب ليكي زهرة هتقولك على كل اللي هي عايزه
جيجي بابتسامة أتفضلي على الكرسي هنا
تلاعبت يدي جيجي الماهرة في شعرها وأرجعته الى طبيعتها ثم أنتقلت الى بشرتها وفي خلال ساعتين أنتهت نظرت زهرة الى نفسها في المرأة فلم تصدق مارأت القناع أختفى قسمات وجهها
كماهي لكنها أصبحت أجمل بكثير عن وهي مراهقة
هتفت جيجي بذهول واووو مش مصدقة نفسي أنتي بقيتي حاجة تانية خالص هو أنتي كنتي عاملة في نفسك كده ليه
ردت زهرة بابتسامة خاڤتة أصلي كنت في حفلة تنكرية
جيجي بعدم تصديق حفلة
زهرة بالامبلاة أيوه حفلة ثم تركتها وغادرت مركز
متابعة القراءة