قصة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
المحتويات
وأضجعاه على الأرض ثم شقا صدره وكان أخوه من الرضاعة يشاهد عن قرب ما يحدث له فأسرع نحو أمه وهو ېصرخ ويحكى لها ما حدث فأسرعت حليمة السعدية وهي مذعورة إلى حيث يوجد الغلام القرشي فهو أمانة عندها وتخشى عليه أن يصاب بسوء لكنها على عكس ما تصورت وجدته واقفا وحده قد تأثر بما حدث فاصفر لونه فضمته في حنان إلى صدرها
خاڤت حليمة على محمد فحملته إلى أمه في مكة وأخبرتها بما حدث لابنها فقالت لها السيدة آمنة في ثقة أتخوفت عليه الشيطان فأجابتها حليمة نعم فقالت السيدة آمنة كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل وإن لابني لشأنا لقد رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي به قصور الشام وكان حمله يسيرا فرجعت به حليمة إلى قومها بعد أن زال الخۏف من قلبها وظل عندها حتى بلغ عمره خمس سنوات ثم عاد إلى أمه في مكة.
وذات يوم خرجت السيدة آمنة ومعها طفلها محمد وخادمتها أم أيمن من مكة متوجهة إلى يثرب لزيارة قبر زوجها عبد الله وفاء له وليعرف ولدها قبر أبيه ويزور أخوال جده من بني النجار
وكان الجو شديد الحر وتحملت أعباء هذه الرحلة الطويلة الشاقة وظلت السيدة آمنة شهرا في المدينة وأثناء عودتها مرضت وماټت وهي في الطريق في مكان يسمى الأبواء فدفنت فيه وعادت أم أيمن إلى مكة بالطفل محمد يتيما وحيدا فعاش مع جده عبدالمطلب وكان عمر محمد آنذاك ست سنوات.
بعد ۏفاة السيدة آمنة عاش محمد صلى الله عليه وسلم في ظل كفالة جده عبدالمطلب الذي امتلأ قلبه بحب محمد فكان يؤثر أن يصحبه في مجالسه العامة ويجلسه على فراشه بجوار الكعبة ولكن عبدالمطلب فارق الحياة ومحمد في الثامنة من عمره.
محمد صلى الله عليه وسلم في كفالة عمه أبي طالب
وأخذه مع أبنائه رغم أنه لم يكن أكثر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم مالا لكنه كان أكثرهم نبلا وشرفا فزاد عطفه على محمد صلى الله عليه وسلم حتى إنه كان لا يجلس في مجلس إلا وهو معه ويناديه بابنه من شدة حبه له.
رحلته عليه الصلاة و السلام إلى الشام
وأثناء سيرها مرت بكوخ يسكنه راهب اسمه بحيرى
فلما رأى القافلة خرج إليها ودقق النظر في وجه محمد صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لأبي طالب ما قرابة هذا الغلام منك
قال بحيرى ما هو بابنك وما ينبغي أن يكون هذا الغلام أبوه حيا
قال أبو طالب هو ابن أخي
فسأله بحيرى فما فعل أبوه
قال أبو طالب ماټ وأمه حبلى به
فقال له بحيرى صدقت!
فارجع به إلى بلده واحذر عليه اليهود!! فوالله لئن رأوه هنا ليوقعون به شړا فإنه سيكون لابن أخيك هذا شأن عظيم فأسرع أبو طالب بالعودة إلى مكة وفي صحبته ابن أخيه محمد...
ياترى ايه اللي هيحصل بعد كده
تابع وهتعرف باقي قصه سيدنا محمد كامله
يتبع....... ARM.......
واستند إليهم كأنهم قوتي واعيش بهم كأنهم روحي
قصة سيدنا محمد
الجزء الثالث
ربنا عظيم وقوي اوي
الدنيا دى كلها ربنا هو اللي خلقها وخلقنا إحنا كمان كلنا .. وخلق كل حاجة
فلازم نعبده ونشكره علي نعمه اللي إدهالنا
مين اللي قال كدة !سيدنا محمد ﷺ
قال كدة لما كان بيقعد لوحده بعد ما عمه أبو طالب رجعه لمكة وعمل بنصيحة بحيري الراهب عشان محدش من اليهود يشوفه ويؤذوه ..
وفضل سيدنا محمد ﷺ عايش مع عمه وأولاد عمه
وأول ما وصل عمره لخمسة عشرة سنة بدأ يشتغل عشان يساعد عمه
فاشتغل برعي الغنم
وطبعا رعي الغنم مش شغلانة سهلة! لأنها محتاجة صبر
فكان الصبح يروح يرعي الغنم يخليها تاكل وتشرب وبعدين يرجعها ..
وبليل يقعد لوحده يفكر ويتكلم مع نفسه ويتأمل خلق الله سبحانه وتعالى
لأنه كان بيعبد رب واحد في السماء
هو اللي خالقنا وملهوش دعوة بالاصنام اللي بيعبدها الكفار في مكة ..!
سيدنا محمد ﷺ من صغره لم يعبد الأصنام أبدا..
مع إن قومه كلهم بيعبدوا الأصنام وعايش في وسط أهله إللي بيعبدوا الأصنام
ومع ذلك كان بيكرهها وعمره ما عبدها
كبر سيدنا محمد ﷺ و وصل عمره عشرين سنة
كانت فترة شباب النبى ﷺ غنية بالأحداث
وكان شاب اجتماعيا شهد العديد من الأحداث
ومن الأحداث اللي حصلت في مكة وهو في سن العشرين حلف المطيبين ..
إيه حلف المطيبين دة ! اللي هو حلف الفضول
كان في واحد من التجار جه مكة عشان يبيع بضاعته
فواحد إسمه العاص بن وائل اشتراها منه ..
لكن مدفعش الفلوس وقعد يماطل في دفع الفلوس
لحد ما العاص بن وائل قال للتاجر ملكش حاجة عندي واعمل إللي تعمله!
فراح التاجر واقف عند الكعبة وقعد يقول بصوت عالي
لأهل المكة انتم ظلمتوني .. انتم ظلمتوني
مين سمع الكلام دة ! الزبير بن عبد المطلب
فجمع بنو هاشم وزهرة وبنو تيم بن مرة في بيت عبد الله بن جدعان
واتفقوا إنهم هيعملوا حلف ينصروا فيه المظلوم ويرجعوله حقه ..
فكان من ضمن الناس إللي اشتركت في الحلف ده سيدنا محمد ﷺ ..
وفعلا رجعوا للراجل حقه وأي حد مظلوم كانوا بيرجعوله حقه
والحلف دة كان في شهر ذو القعدة
وسمي هذا الحلف حلف الفضول ..
ليه !
لأن هو قائم على أهداف نبيلة وهي نصرة المظلوم
والحلف ده قال عنه رسول الله ﷺ لما كبر
دعيت لحلف في الجاهلية لو دعيت له في الإسلام هشترك فيه ..
وكبر سيدنا محمد ﷺ وبقي عنده خمسة وعشرين سنة
وكانت أخلاقه أحسن أخلاق
وبيساعد الناس وبيهتم بجيرانه وأهله ويساعد المحتاج والضعيف
ومش بيقول غير الصدق وكان أمين جداااا
كان لما حد يبقي عنده دهب او فلوس عايز يحافظ عليها
كان يروح لسيدنا محمد ﷺ يديهاله عشان يحافظله عليها
عشان عارف ان سيدنا محمد هياخد باله من حاجته وهيرجعهاله تاني زي ماهي
فالناس كلها في مكة بقت بتحبه ويقولوا علي سيدنا محمد ﷺ
الصادق الأمين
مين سمعت عنه !
السيدة خديجة ..
كان في واحدة أرملة ذكية وطيبة ومؤدبة وغنية
عمرها أربعين سنة وظيفتها التجارة
بس مكنتش بتخرج للتجارة بنفسها !
كانت بتستأجر الرجال عشان ياخدوا البضاعة بتاعتها ويتاجروا فيها . ويشغلوا لها فلوسها
أحسن واحدة
متابعة القراءة